المحتوى الإلكتروني العربي… إلى أين؟!

23 09 2009

230909

لقد تشرفت بتنظيم ورشة عمل لأعضاء أريسبا، بحكم عملي التطوعي بها، وكانت ورشة العمل بعنوان “المحتوى الإلكتروني كخدمة” وقد حاضر به متحدثين دوليين ومحليين. وقد ركز أغلب المتحدثين على ثورة الشبكات الاجتماعية (Social Network) وأنها هي الطفرة للمحتوى الإلكتروني العالمي. وأعتقد أنها ستكون لاشك الطفرة للمحتوى العربي أيضا، إذ أننا لونرى الموقع الشهير YouTube فإن الكثير من العرب يشاهدون محتوى الموقع التي تم تجهيزها منهم أنفسهم. ناهيك عن الفيس بوك، وفليكر وغيرها الكثير من مواقع الشبكات الاجتماعية والتي تحتوي على محتوى عربي كبير تم بناءه من المستخدمين أنفسهم.

ولاشك فإن المنتديات كانت مصدرأساسي للمعلومات ولازالت قبل أن تنتشر المواقع التي ذكرناها وهذا يثبت النظرية إن المحتوى الإلكتروني العربي مستقبله في الشبكات الاجتماعية التي تبني نفسها بنفسها. وهذا يفسر توجه بعض شركات الإعلام كشركة إم بي سي (MBC) لتفعيل دور بناء المحتوى الذي يبنى من الأشخاص أنفسهم.

فالشبكات الاجتماعية عبارة عن وسيلة سهلة وفعالة يستطيع الأفراد وحتى الشركات بناء مايريدون والتواصل مع عدد أكبر من المتصفحين المحتملين، فما علينا إلا التعرف على قوتها وتفعيلها والاستفادة منها.





من هو الأهم في الشركة؟

5 08 2009

050809-2

طبعا الكل يبحث عن النجاح، وقاعدة النجاح في أي شركة هو إرضاء ركائز الشركة الثلاثة وهم المستثمرين، والموظفين، والعملاء. وأنا أطلقت عليهم الركائز لأنهم سر بقاء نجاح أي شركة، من الممكن أن نجد شركات “عايشة” ولكنها ليست ناجحة. وعندما أذكر ركائز الشركة الثلاث فهذا يعني أن النجاح ليس بالأرباح الطائلة فقط ، وهو إرضاء المستثمرين، وليس بتكرار شراء وزيادة عدد العملاء فقط بتقديم الخدمة الممتازة، وهو إرضاء العملاء، ولا بتقليل نسبة خروج الموظفين واستقطاب الأفضل فقط بوجود بيئة ممتازة، وهو رضاء الموظفين، ولكنها جميعا مجتمعه تعرف ركائز نجاح الشركة (فلسفة من عندي).

طبعا المستثمرين مخدومين من المدير العام لأنه سيتعرض للفصل (يتقلّع بلهجة أهل نجد) إذا لم يحقق الأرقام المطلوبة بدعم من المالية، والعملاء مخدومون من المبيعات والتسويق لأن شرائهم وبقائهم هو الذي يجعلهم غير معرضين للفصل أيضا، أما الموظفين فــ”يسطفلوا” (من آثار باب الحارة).

ولنكون صريحين فإن الموظفين هم أقل ركيزة يركز عليها فهي الركيزة الأضعف في أغلب الشركات، فلم نسمع أن مدير شؤون موظفين مثلا أو المدير العام تم فصله لأنه لم يوفر بيئة عمل مناسبة التي تبقي الموظفين وتستقطب الأفضل، بالمقابل نسمع بفصل المدير العام إذا لم يحقق الأرقام أو أن العملاء (نحاشو) من شركته.

وبقى السؤال من هم أهم ناس في الشركة، هل هم العملاء، أم المستثمرون، أم الموظفون؟





الواي فاي في السعودية إلى أين؟؟!!

4 08 2009

100809-1

انتشرت خدمة الواي فاي في مقاهي السعودية والأماكن بشكل عام بشكل واضح، حيث أصبح وجود خدمة الواي فاي أساس لجلب عملاء جدد، وسبب بزيادة رضاء العملاء الحاليين.
حيث بدأت الشركات السعودية المزودة لخدمة الإنترنت بتقديم خدمة الواي فاي لأول مرة في المملكة بشكل تجاري في عام 2004 عن طريق شركة أول نت مع مقاهي ستاربكس. وقد لاقت الإنطلاقة آنذاك ترحيبا من بعض المتخصصين وانتقادات من الكثيرين، فكان زعم الزاعمين أن الخدمة ليس لها طلب إذ أن السوق لم يعتد على “احتساء الإيميل وتشييك القهوة”، ونسوا أن أول نت بهذه الإنطلاقة تخلق سوقا جديدا.
ومنذ ذلك الحين والسوق السعودي يتطوّر بشكل سريع، حيث أصبحت خدمة الواي فاي “على أفا من يشيل” في محلات المقاهي الصغيرة والكبيرة. وأصبح تقديم الخدمة يتمحور حول ثلاث طرق رئيسية:

1-         أصبحت بعض المقاهي تقدم خدمة الواي فاي بالمجان على أساس أن “اللي ببلاش ربحه بين” للعميل بأرخص الأثمان من مزود الخدمة،ونسوا أو تناسوا أن خدمة العميل من قبل مزود الخدمة هي زيادة تكلفة تعيق تطوير الخدمة وتقديم الدعم اللازم للعملاء والذي ينعكس بدوره على اسم وسمعة المقهى.

2-        أصبحت بعض شركات الاتصالات تقوم بالتعاقد مع أصحاب الأماكن لتوفير خدمة الإنترنت لعملاء شركة الاتصالات نفسها بدون أي مقابل من أصحاب الأماكن.

3-        لازالت بعض المقاهي تقدم خدمة الإنترنت بمقابل مالي وذلك لتتحكم بأوقات الذروة لديها، حيث من المعروف أنه إذا كان هناك إنترنت فيعني أن الشخص سيمكث في المقهى لوقت أطول.

ومع زيادة الكمبيوترات المحمولة واحتدام المنافسة بين شركات الاتصالات لخدمة الإنترنت النقال ودخول شركات تحمل تقنيات جديدة للإنترنت الرحّال، فإن مستقبل الواي فاي سيتأثر مما سيجعل الكثير من الناس يركزون على اختيار المقهى بناءا على القهوة وتوصيلات الكهرباء لا على وجود خدمة الإنترنت به.

ودام إنترنتك بخير





ما يريده الموظفون لتنجح أنت

2 08 2009

 020809-01

لست ممن يدعون الخبرة اللي وخر عنها في إدارة الموظفين، ولكنني أزعم إني عندي سالفة فيها وذلك بشهادة موظفيني أنفسهم. لا أريد أن ألقي محاضرة نظرية عن إدارة الموظفين إذ أنني أعتقد أن مهارة إدارة الموظفين هي مهارة كمهارة المبيعات والإلقاء وغيره. مايريده الموظف عادة هو التالي:
- ماهي مهامه (إيش يسوي في الإدارة)
- التخطيط وإشراكه في الخطة بأخذ رأيه مثلا. بحيث تبين الخطة ماهو المتوقع منه كإنجازات، وتقدم على شكل أهداف سنوية وربع سنوية وشهرية وأسبوعية (عشان لا تخافون ركز على إعطائه الأهداف الأسبوعية وأنت ركز على الأهداف الشهرية والربع سنوية).
- الدعم المعنوي وهو الشكر والتقدير وأن يكون المدير إيجابيا في أخطاء موظفيه. وأيضا الدعم المادي وذلك بتسهيل الصعوبات الداخلية في الشركة والخارجية وتطوير الموظف مهنيا وماليا.
- الإشراف والمتابعة وهذه مهمة جدا إذ أن الكثير من المدراء إما أنهم لا يقومون بالدور البتة أو أنهم يتظاهرون به. ونحن نتكلم على الأقل عن اجتماع أسبوعي يستعرض الأهداف ويسائل كل موظف عن إنجازه. إنني مؤمن جدا (وهذه فلسفتي بالإدارة) بفلسفة الثواب والعقاب والطيبة والحزم. أنا أعطي موظفيني عيوني ولكن أتوقع منهم إنجاز يليق بالدعم والمساندة التي أعطيها لهم.

هذا بشكل سريع سريع ما أقترح أن يركز فيه كل مدير لأفراد لتحصد نجاحك بأيدي موظفيك.
ودام موظفيكم بخير








Follow

Get every new post delivered to your Inbox.