
انتشرت خدمة الواي فاي في مقاهي السعودية والأماكن بشكل عام بشكل واضح، حيث أصبح وجود خدمة الواي فاي أساس لجلب عملاء جدد، وسبب بزيادة رضاء العملاء الحاليين.
حيث بدأت الشركات السعودية المزودة لخدمة الإنترنت بتقديم خدمة الواي فاي لأول مرة في المملكة بشكل تجاري في عام 2004 عن طريق شركة أول نت مع مقاهي ستاربكس. وقد لاقت الإنطلاقة آنذاك ترحيبا من بعض المتخصصين وانتقادات من الكثيرين، فكان زعم الزاعمين أن الخدمة ليس لها طلب إذ أن السوق لم يعتد على “احتساء الإيميل وتشييك القهوة”، ونسوا أن أول نت بهذه الإنطلاقة تخلق سوقا جديدا.
ومنذ ذلك الحين والسوق السعودي يتطوّر بشكل سريع، حيث أصبحت خدمة الواي فاي “على أفا من يشيل” في محلات المقاهي الصغيرة والكبيرة. وأصبح تقديم الخدمة يتمحور حول ثلاث طرق رئيسية:
1- أصبحت بعض المقاهي تقدم خدمة الواي فاي بالمجان على أساس أن “اللي ببلاش ربحه بين” للعميل بأرخص الأثمان من مزود الخدمة،ونسوا أو تناسوا أن خدمة العميل من قبل مزود الخدمة هي زيادة تكلفة تعيق تطوير الخدمة وتقديم الدعم اللازم للعملاء والذي ينعكس بدوره على اسم وسمعة المقهى.
2- أصبحت بعض شركات الاتصالات تقوم بالتعاقد مع أصحاب الأماكن لتوفير خدمة الإنترنت لعملاء شركة الاتصالات نفسها بدون أي مقابل من أصحاب الأماكن.
3- لازالت بعض المقاهي تقدم خدمة الإنترنت بمقابل مالي وذلك لتتحكم بأوقات الذروة لديها، حيث من المعروف أنه إذا كان هناك إنترنت فيعني أن الشخص سيمكث في المقهى لوقت أطول.
ومع زيادة الكمبيوترات المحمولة واحتدام المنافسة بين شركات الاتصالات لخدمة الإنترنت النقال ودخول شركات تحمل تقنيات جديدة للإنترنت الرحّال، فإن مستقبل الواي فاي سيتأثر مما سيجعل الكثير من الناس يركزون على اختيار المقهى بناءا على القهوة وتوصيلات الكهرباء لا على وجود خدمة الإنترنت به.
ودام إنترنتك بخير