
طبعا الكل يبحث عن النجاح، وقاعدة النجاح في أي شركة هو إرضاء ركائز الشركة الثلاثة وهم المستثمرين، والموظفين، والعملاء. وأنا أطلقت عليهم الركائز لأنهم سر بقاء نجاح أي شركة، من الممكن أن نجد شركات “عايشة” ولكنها ليست ناجحة. وعندما أذكر ركائز الشركة الثلاث فهذا يعني أن النجاح ليس بالأرباح الطائلة فقط ، وهو إرضاء المستثمرين، وليس بتكرار شراء وزيادة عدد العملاء فقط بتقديم الخدمة الممتازة، وهو إرضاء العملاء، ولا بتقليل نسبة خروج الموظفين واستقطاب الأفضل فقط بوجود بيئة ممتازة، وهو رضاء الموظفين، ولكنها جميعا مجتمعه تعرف ركائز نجاح الشركة (فلسفة من عندي).
طبعا المستثمرين مخدومين من المدير العام لأنه سيتعرض للفصل (يتقلّع بلهجة أهل نجد) إذا لم يحقق الأرقام المطلوبة بدعم من المالية، والعملاء مخدومون من المبيعات والتسويق لأن شرائهم وبقائهم هو الذي يجعلهم غير معرضين للفصل أيضا، أما الموظفين فــ”يسطفلوا” (من آثار باب الحارة).
ولنكون صريحين فإن الموظفين هم أقل ركيزة يركز عليها فهي الركيزة الأضعف في أغلب الشركات، فلم نسمع أن مدير شؤون موظفين مثلا أو المدير العام تم فصله لأنه لم يوفر بيئة عمل مناسبة التي تبقي الموظفين وتستقطب الأفضل، بالمقابل نسمع بفصل المدير العام إذا لم يحقق الأرقام أو أن العملاء (نحاشو) من شركته.
وبقى السؤال من هم أهم ناس في الشركة، هل هم العملاء، أم المستثمرون، أم الموظفون؟